حقن الدهون تحت العين

تعد العين رمزاً من رموز الجمال ، وقد تغزل بها الشعراء والكتاب على مر السنين ، ومن هنا كان اهتمام الأشخاص بصحة العين وجمالها أحد أهم أولوياتهم . أحد أهم المشكلات التي نصادفها في عيادات التجميل هي الهالات السوداء تحت العين.
يستخدم مصطلح الهالات السوداء للدلالة على المصطلح الطبي (التصبغات حول الحجاج). وتعد ثاني أكثر مشكلة تراجع العيادات التجميلية حول العالم، ويكثر شيوعها في بعض المجتمعات كالشرق الأوسط والأدنى وبقية المجتمعات العربية، وتميل للحدوث بكثرة لدى أصحاب البشرة السمراء أو السوداء. كما يزيد انتشارها لدى النساء خاصة.
تعرف الهالات السوداء بأنها بقع متصبغة متجانسة الألوان دائرية الشكل ثنائية الجانب تتموضع في منطقة حول العين، وتشكل مشكلة تجميلية أكثر منها طبية لأنها تعطي للوجه شكلاً متعباً أو حزيناً أو فاقداً للنضارة.


كما تعد تحدياً للطبيب نظراً لصعوبة وطول فترة علاجها أو حتى مقاومتها للعلاج.
تظهر الهالات السوداء بعدة أشكال فهي إما أن تكون على شكل تصبغات متركزة في الجلد أو زيادة في الشعيرات الدموية أو بشكل ظل تحت العين، أو على شكل ترهل وانتفاخ في جلد الجفن السفلي.
قبل البدء بالحديث عن العلاجات الطبية لا بد من المرور بشكل سريع على أسبابها ويجب التأكيد على أنها مشكلة متعددة العوامل وهنا تكمن صعوبة اختيار العلاج المناسب. ومن أهم الأسباب العامل الوراثي الذي يترجم بزيادة الميلانين في منطقة حول العين.

هناك العامل العائلي والبيئي وهذا ما نعرفه من انتشار المشكلة لدى أكثر من فرد من أفراد العائلة الواحدة .. إضافة للعامل الوعائي الذي يجعل من وضوح الأوعية ورقــَّة الجلد في هذه المنطقة عاملاً إضافياً. ولابد من ذكر دور العوامل الخارجية كتأثيرات أشعة الشمس.
بدأ استخدام حقن الدهون الذاتية حول العين منذ عدة سنوات في علاج الهالات السوداء وضمور ما حول العين حيث يتم استخراج الدهون من الشخص نفسه وعادة ما يتم أخذها من منطقة الفخذ أو البطن أو الزاوية الداخلية للركبة، ونقوم بتحضيرها بطريقة معينة وحقنها في منطقة حول العين.
حقن الدهون تحت العين

اضرار حقن الدهون تحت العين
عندما يتم شفط الدهون الذاتية التي هي عبارة عن خلايا حية فإنها بحاجة إلى الغذاء كي تعيش، وهذا الغذاء يصلها من الأنسجة المجاورة لها عند حقنها بالتشريب أي بدون أوعية دموية خاصة بها، لذلك فإن بعض تلك الخلايا تنجح بالعيش بسبب وصول كمية كافية من الغذاء إليها وبعضها الآخر تفشل وتموت وتذوب، وبعد شهر من حقن الدهون الذاتية تصبح الخلايا الدهنية التي عاشت تحتوي على أوعية دموية جديدة خاصة بها مثل أي خلية دهنية أخرى في الجسم فتعيش بشكل دائم.

أما الجزء من الخلايا الذي مات فإنه يذوب، ولا يمكن التكهن المسبق بكمية الدهون التي ستبقى بشكل دائم والكمية التي تذوب، لكنها بصورة عامة متساوية تقريبا أي أن نصف الكمية المحقونة من الدهون الذاتية مصيرها الذوبان خلال شهر، ولا يحصل ذوبان بعد ذلك ما لم يتبع الشخص حمية قاسية ، ولذلك فالطبيب الجراح يقوم بحقن كمية مضاعفة من الدهون أثناء العملية لأنه يتوقع ذوبان نصفها، لكن معدل الذوبان يتجاوز النصف أحيانا فتكون الكمية المتبقية أقل من المتوقع وهنا تفيد الدهون المجمدة لتعويض ذلك النقص، وقد يحدث العكس بأن تتبقى كمية من الدهون الذاتية أكثر من المتوقع وهذا نادر لكنه قد يحدث
https://www.imcas.com/es/academy/blog/795/nanofat-transfer-for-acne-scar
